ابنا: حكمت المحكمة الجنائية ببراءة "زينب الخواجة" من تهمة سب رجلي امن بالمستشفى العسكري لتشككها في صحة إسناد التهمة، فيما أرجات المحكمة الجنائية الصغرى الخامسة قضية الخواجة والمتهمة فيها بالاعتداء على شرطية في المنامة إلى جلسة 6 مايو الجاري لشهود الإثبات.
وكانت الخواجة خرجت عن صمتها الذي إلتزمته أمام النيابة العامة أثناء التحقيق معها، لتروي في المحكمة اليوم الإثنين تفاصيل توقيفها في المستشفى العسكري.
فقد مثلت الخواجة اليوم أمام المحكمة الصغرى الجنائية الثانية بتهمة سب رجلا أمن، إذ أنكرت الخواجة التهم المنسوبة لها.
وتحدثت الخواجة عن تفاصيل إعتقالها بعد أن الطلب القاضي منها الحديث إن رغبت في ذلك، وقالت بانها كانت ذاهبة إلى المستشفى العسكري لروئيه والدها المضرب عن الطعام (الناشط الحقوقي عبدالهادي الخواجة) المتواجد هناك لتلقيه العلاج بعد تحويله من مستشفى وزارة الداخلية، وفي تلك الاثناء تم توقيفها من قبل الشاكي وثلاثة اشخاص اخرين "مدنيين"، واخبرها "الشاكي" بانه سيقوم باخذها لوالدها، الا انه قام بربط يديها وبعدها تم حملها واجلاسها على كرسي متحرك وربط رجليها في الكرسي المتحرك ووضع لاصق على فمها، وبعدها تم نقلها لغرفة.
وتابعت الخواجة وبعد حوالي 3 ساعات حضر شخص اخر مدني مسلح وهددها بجرها على الارض مثل النعجة، موضحة بان الشخص المدني قام بحملها ووضعها في سيارة، على الرغم من تواجد الشرطة النسائية، وأنها نقلت للقيادة العسكرية ومن ثم نقلت لمركز شرطة الرفاع الذي اخلى سبيلها منه.
ومثلت الخواجة أمام المحكمة الصغرى الجنائية الخامسة، بتهمة التجمهر، والسب والاعتداء على شرطيتين، كما مثلت امام المحكمة الصغرى الجنائية الثانية، بتهمة سب احد الاشخاص في مستشفى العسكري، وقد ارجات المحكمتين القضيتين حتى يوم غدا الاربعاء 2 مايو 2012 للاطلاع والرد والمرافعة في القضية الاولى والاستماع للشاكين في القضية الثانية بعد الاطلاع على اوراق الدعوى.
وأكد رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان "نبيل رجب" تعرض "زينب الخواجة" "لسوء معاملة من قبل بعض الشرطيات والشتم البديئ من قبل احد الضباط في مركز الشرطة الموقوفه فيه حالياً".
وقال وكيل نيابة محافظة المنامة "محمد صلاح": "إن النيابة العامة تلقت بلاغاً من مديرية شرطة محافظة العاصمة بتاريخ 21 أبريل 2012 بأنه أثناء محاولة قوات حفظ النظام فض مسيرة غير مرخصة بالقرب من باب البحرين قامت واحدة من المشاركات في تلك المسيرة بالتعدي على شرطية باستخدام القوة معها وبسبها".
وذكر في بيان صحافي يوم الإثنين (23 أبريل 2012) أن بلاغا آخر ورد أيضاً بقيام المتهمة في وقت لاحق من ذات اليوم بتعمد الجلوس بنهر شارع الملك فيصل بالقرب من المرفأ المالي الأمر الذي ترتب عليه تعطيل حركة المرور.
وقال: "إن النيابة العامة باشرت التحقيق في هاتين الواقعتين، حيث استجوبت المتهمة وأمرت بحبسها احتياطياً على ذمة التحقيق في واقعة تعديها على الشرطية بالقوة والسب، فيما قررت إخلاء سبيلها في القضية الأخرى الخاصة بتعمدها تعطيل حركة المرور بالطريق العام".
...............
انتهي/212